وفاة طفلتين "اختناقاً" في حفرالباطن
--------------------------------------------------------------------------------
الدمام ( سبق ) محمد القحطاني :
لقيت طفلتان مصرعهما عصر يوم السبت وذلك بسبب تعرضهما لحالة اختناق ،وتأتي التفاصيل : عندما كانتا تلهوان أمام منزلهما الواقع بحي العزيزية ، وأثناء اللعب دخلتا سيارةً "قديمة" كانت تقف منذ فترة طويلة أمام المنزل ولم تستطيعا الخروج منها كان ذلك عند الساعة الرابعة عصراً وتم اكتشاف مكان وجودهما بعد أربع ساعات ولكن عندما فارقتا الحياة .من جانبه أوضح الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية العقيد يوسف القحطاني أن شرطة محافظة حفر الباطن تبلغت مساء يوم أمس السبت عن وفاةطفلتين 4-6 سنوات اختناقاً كانتا بداخل سيارة قديمة متعطلة كانت بالقرب من منزل ذويهم حيث افتقدت الأسرة الطفلتين منذ الساعة الرابعة من العصريوم السبت وتم العثور عليهما في تمام الساعة الثامنة مساءً ، وقد أقر والدهما بقناعته أنه حادث قضاء وقدر ولا شبهه جنائية بالحادثة .
باحث فلكي" يزعم أنه قد يمتد للسعودية .. تحذير من زلزال مدمر في اليمن يتسبب في موجة رعب بين المواطنين
--------------------------------------------------------------------------------
صنعاء (سبق) :
أثارت توقعات تناقلتها وسائل إعلام يمنية خلال اليومين الماضيين بحدوث زلزال مدمر في خليج عدن في 19 أكتوبر المقبل، تصل قوته إلى 8.7 درجة بمقياس ريختر ، موجة من الرعب في الشارع اليمني ، رغم محاولة الجهات الرسمية تكذيبها.
وكان الباحث الفلكي حمود الزيدي رئيس مركز النجم الثاقب للهندسة الفلكية دعى السلطات إلى اتخاذ الإحتياطات اللازمة لمواجهة نتائج زلزال مدمر تصل قوته الي 8.7 درجة بمقياس ريختر يتوقع حدوثه في 19 أكتوبر المقبل بمنطقة خليج عدن وفي جزء من البحر العربي وجنوب البحر الأحمر.
وأوضح في بيان نشرته صحيفة الثورة الرسمية الجمعة الماضية أن الزلزال سيتركز بصورة رئيسية على اليمن وأثيوبيا مع احتمال امتداده إلى السعودية وامتداده شمالاً ليظهر في نقطتين متناظرتين في إيران وتركيا وجنوباً في أوكرانيا وتنزانيا.
ونفى مدير عام مركز رصد ودراسة الزلازل المهندس جمال شعلان تلك التوقعات الفلكية ، وقال شعلان في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية:" إن نشر مثل هذه الأنباء يتطلب معرفة ودراسة بحثية دقيقة تشمل عناصر متعددة ومعقدة في مجال قياس حركة القشرة الأرضية والبحرية في المنطقة، واستبيان القراءة الزلزالية التاريخية لفترات طويلة، والتي لم يرصد فيها من قبل مثل هذه القوة التي نشرت وأثارت التساؤلات والخوف".
وأكد أن المراكز الدولية المتخصصة في مجال الدراسات الزلزالية لا يمكنها الجزم بالزمن والموقع الجغرافي الذي يمكن أن يقع فيه الزلزال بشكل دقيق نظراً لتشعب وتعقد الإستقراء العلمي للقوة الزلزالية وتاريخ حدوثها والبنية التركيبية للأرض المرتبطة بحدوث الزلازل، مشيراً إلى أن مراكز الرصد اليمنية لم ترصد منذ إنشاء الشبكة اليمنية للرصد الزلزالي وحتى اليوم زلزالاً بقوة 7 درجات على مقياس ريختر، ولا توجد أية معلومات حتى الآن تشير إلى حدوث زلزال بهذه القوة أو أدنى منها في المنطقة باعتبار أنه لا يمكن تحديد زمن وقوة حدوث الزلازل بشكل عام.
واستغرب نشر مثل هذه الأنباء في وسائل الإعلام خصوصاً وأنها صادرة عن مراكز غير متخصصة في رصد ودراسة الزلازل على مستوى اليمن، داعياً وسائل الإعلام تحري الدقة في مثل هذه المعلومات الهامة، والرجوع إلى جهات الاختصاص المعتمدة.
وفي ما يتعلق بالنشاط الزلزالي في خليج عدن قال المهندس شعلان:" إن هناك نشاطاً زلزاليأً بدرجات خفيفة في خليج عدن يشكل نسبة كبيرة من مجمل النشاط الزلزالي السنوي".
تل أبيب تستفز مليار مسلم : صورة وعبارة مسيئة للرسول على ملابس الاستخبارات الإسرائيلية
--------------------------------------------------------------------------------
تل ابيب (سبق) :
طبعت شركة إسرائيلية جملة مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم على ملابس مخصصة لوحدة استخبارات في الجيش الإسرائيلي.
وتقول الجملة "إذا لم يأت محمد إلى الجبل إذن هذا مقبول"، وهي في الأصل مثل عبري ترجمته العربية "إن لم يأت محمد إلى الجبل فإن الجبل سيأتي إليه".
والمقصود بـ"محمد" هو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، والبلوزة المعنية هي بلوزة لوحدة استخبارات عسكرية كما يظهر في الكتابة على وجهها الأمامي، حسبما ذكرت صحيفة "الدستور" الأردنية.
و رسم مصممو الكاريكاتير صورة لشيخ عربي يحمل بندقية في إشارة إلى وصمه بالإرهاب، في انتهاك صريح من المؤسسة العسكرية.
وكانت إحدى شركات إنتاج الفانيلات والقمصان في إسرائيل، قد أقدمت على طباعة فانيلا رسمت عليها صورة للنبي صلى الله عليه وسلم وهو مسلح , وهمه القتل والاعتداء.
و دعت الحركة الإسلامية بشقيها الجنوبي والشمالي في أراضي الـ48، الشركة إلى وقف إنتاج هذه الفانيلات وطالبت كلاً في مجال اختصاصه باستشعار مدى وخطورة وعمق هذه الإساءة، كما طالبت من يقفون وراء هذه الهستيريا باحترام عقائد المسلمين ومشاعرهم.
ودعت إلى تضافر كل الجهود والتوحد للدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم لمواجهة هذه الهجمة الصهيونية الاستفزازية.