[align=center]بعد كل فنجان قهوة آرتشفه
لابد من قلب الفنجان رآساعلى عقب
وآلانتظار فترة ما.. لكي تجف بقايا القهوة بعد محاولات ذراتها التسلق والالتصاق على جدران الفنجان لترسم آشكال وخطوط متوازية ومتقاطعة
ومايشبه الحروف ......
وعند تفحصي لها
آفسرها لنفسي
ماهي الا
زوبعة في فنجاني
قد يكون
هذا الخط هو خط المستقبل
يالهي ... نهايته مقفلة
وهذا شكل لشخص
قد يكون صديق آو حبيب
وتلك عين ربما هي عين صديقة آو جارة لي ستصيبني بالضرر
بعدها آنهي قراءتي التي رسمها خيالي
مع يقيني آني لاآجيد شيء من ذلك
وانما كان تسلية وقضاء وقت
لكن الطريف ....
عند زيارة جارة لنا ..
وآثناءشربنا لفنجان القهوة تخبرنا عن مجريات يومها
وآهم آلاحداث التي مرت بها آو تنوي القيام بها قريباً
لتفاجئني قائلة ....... آقرئي لي فنجاني
آضحك لطلبها .... ولكنك تعلمين اني لاآجيد قراءة الفنجان مطلقاً
لكنها تصر .. ومع اصرارها آرضخ لطلبها بآعتبارها تسلية للجلسة وترويح عن النفس
ل آخبرها
بآمور هي كانت قد آخبرتنا عنها خلال الجلسة
وهي تردد مستغربة ويعلو وجهها التعجب
صحيح ماقلتي ... فعلا ماحدث
ماشاء الله عليك فنجانك مظبوط
لآختم قراءتي ... قائلة
ماقلته لكِ ياخالة آخبرتيني به منذ قليل
لم آت ب شيء جديد
مع ضحكاتنا على مايجري
الا انها مقتنعة آني قرآت لها الفنجان بشكل يكاد يكون مظبوط
مادفعني لكتابة ذلك هو خبر
منذ فترة طالعني على آحدى القنوات الفضائية
مفاده آن معدل انفاق المصريين على الدجل والشعوذة .
مايعادل10مليارات جنيه سنوياً
وهذا يُعد
رقم خيالي بالنسبة للوضع الاقتصادي الذي يعاني منه الفرد المصري
كذب المنجمون ولو صدقوا..
لكن مايجري في مجتمعاتنا
يؤكد
آن ظاهرة ارتياد
قارئي الكف ..والفنجان والودع والورق
وخطوط الرمل
هي ظاهرة مستفحلة
يرتادها المتعلمون والمثقفون ... والآميون
والنساء والرجال على حد سواء
لكن الدراسات تشير الى ان عدد النساء اكثر من الرجال
والسبب هو الضغوط النفسية والاجتماعية التي تمارس على المرآة
والتي تدفعها آحيانا الى تلك السلوكيات وهي الاقرب الى الخزعبلات والشعوذة
ولان قلوب المهمومين تضيق لذا من السهل تصديق مقولات العرافين وباعة الوهم
ويجيد آولئك فنون الخداع الى درجة الاقناع
لكن
هل يعلم الواهمون والمخدوعون
آن الانسان مسير وليس مخير
وكل خطوط حياتنا من ماضي وحاضر ومستقبل
هو بتقدير الباري عز وجل
ولن يتغير
الاماشاءالله عز وجل
.......[/align]