العودة   منتديات عهد المحبه > ¤®§][][ عهد ¤الأقسام العامة ¤المحبه ][][§®¤ > ღ عهد « الاســــــــلام » المحبه ღ
التسجيل تعليمات الإستخدام قائمة الأعضاء روابط إضافية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة مشاركات المنتديات مقروءة

ღ عهد « الاســــــــلام » المحبه ღ مناقشة المواضيع الإسلامية المتعلقــة بديننا الحنيف

رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
قديم 05-11-2008, 08:19 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
افتراضي [ .. ضعــ يدكـ على قلــ ب ــبك .. ]

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ضع يدك على قلبك ....... هل جربت ذلك يوماً؟

أن تضع يدك على قلبك وتفكر كيف أن هذه القطعة العجيبة من جسمك تعمل على مدار الساعة دون توقف إنه تعمل يومياً . أثناء يقظتك وأثناء نومك أيضاً .
وتغيّر من سرعتها أوتومتيكياً طبقاً لاحتياجات جسمك وستظل تعمل كذلك على مدى الأيام والشهور والسنين حتى الدقيقة الأخيرة من حياتك .
دون أن تأخذ إجازة ولو لحظةٍ واحدة ...
هل فكرت يوماً فيما لو كان أمر تشغيل هذه القطعة وتنظيم عملها موكولاً إليك . مثلاً عن طريق عضلةٍ ما يمكن ضغطها باليد .
ما الذي يمكن أن يحدث؟
طبعاً ، ببساطة ، ستفشل في تشغيلها وستموت بعد ساعات فأنت ستتعب قبل ذلك ، وتحتاج أن تغير النبض باستمرار ثم إنك تحتاج أن تنام وقبل كل شيء ،
أنت تحتاج إلى أن تكون متفرغاً لهذا العمل لأن أيّ غفلة ستكلفك حياتك وبالتالي لن تستطيع أن تسعى في طلب رزق أو دراسة أو عمل .
إن جهاز القلب هذا هو جهاز واحد فقط ، من عشرات الأجهزة الموجودة في جسم الإنسان ، والتي تقوم بما تعجز عنه مئات المصانع التي يديرها البشر ،
فهناك جهاز للتبريد في جلد ابن آدم ، وجهاز للتنفس لاستخلاص الأوكسجين ، والكبد تعمل باستمرار لتنقية الدم من السموم ، وأجهزة أخرى وأخرى كثيرة ،
والتي بدونها لم يكن يمكن لأيّ إنسان البقاء حياً .
فتأمل ...
أيها المسلم في عظيم نعمة الله علينا ، حيث جعل هذه الأجهزة تعمل لوحدها دون تدخل منا ، وهذه من الآيات والنعم التي هي في جسمنا فحسب ،
قال ربنا عز وجل ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) ؟؟ .
فكيف بنعم الله الظاهرة الأخرى علينا من مأكل ومشرب وملبس وأمان ؟ وكيف بالنعم الأخرى التي لا نراها ؟ بل كيف بأعظم نعمة على الإطلاق ،وهي إنعام الله علينا بنعمة الإسلام والهداية ؟ والتي حرمها كثير من البشر ، مع أنهم ما خلقوا بالهيئة المعجزة التي خُلقوا عليها إلا للقيام بهذه النعمة .
إن المتأمل في نعم الله لا يمكنه أن يخرج إلا بنتيجة واحدة ...
هي أن إنعام الله علينا وفضله يشملنا في كل لحظة من لحظات حياتنا ، وفي كل حركتنا وسكناتنا .
حقاً ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) !! فهو سبحانه كما أخبر قد ( أسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ) .
أليس من حق الله علينا بعد كل تلك النعم أن يُطاع فلا يُعصى ، وأن يُشكر فلا يُكفر ؟
( كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون )
( وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلاً ما تشكرون )
( فكلوا مما رزقكم الله حلالاً طيباً واشكروا نعمة الله إن كنتم إياه تعبدون )
فالعجب كل العجب لمن يعلم أن كل ما عنده من النعم هي من الله ، ثم هو لا يستحي من الاستعانة بها على ما نهى الله عنه !!
والشكر إنما يكون بامتثال أوامر الله عز وجل ، واجتناب نواهية ، فشكر الجوارح يكون بأن يستعملها الإنسان في ما يرضي الله ،وليس فيما يغضبه ..
فالعين لا تنظر إلى ما حرم الله من الصور والعورات .
والأذن لا تسمع ما حرم الله من الغناء والباطل .
واللسان لا يقول ما يغضب الله من الغيبة والفحش .
وهكذا سائر النعم الأخرى من صحةٍ ومالٍ وقوة ، فإنه يجب توظيفها فيما يرضي الله من صنوف الطاعات كالصلاة والصدقة وأعمال الخير ...والإحسان إلى الخلق وغير ذلك .
ولأن الشكر هو من أعظم القربات إلى الله ، فقد كان من أشد الطاعات على عدو الله إبليس الذي أقسم أن يصرف جهده في جعل الناس لا يشكرون
ربهم فقال : ( ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ) .
إذاً فعلينا أن نحذر من أن نكون مع أكثر الناس الغافلين الذين لا يشكرون الله ، والذين حالهم كما قال الله .. ( ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن
والإنس لهم قلوبٌ لا يفقهون بها ولهم أعينٌ لا يبصرون بها ولهم آذانٌ لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ) .
ولنحرص أن نكون مع القليل الذين قال الله فيهم ( وقليل من عبادي الشكور ) ..
ولنأخذ بوصية ربنا عزوجل ( بل الله فاعبد وكن من الشاكرين ) كما أخذ بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقام الليل حتى تفطرت قدماه ،
فلما سُئل : أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : " أفلا أكون عبداً شكورًا ؟ " .
فماذا نقول نحن المقصرين الذين لا يزال الله ينعم علينا ويرزقنا ويلطف بنا مع أننا نعصية بالليل والنهار ؟
أفلا نكون ....عباداً شاكرين !!

م/ن







  رد مع اقتباس
 
قديم 05-11-2008, 10:51 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
افتراضي

جزاك الله خير


الف شكر







  رد مع اقتباس
 
قديم 05-11-2008, 11:41 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
افتراضي

يعطيكي العافيه وجزاكي الله الف خير

ودمتي مبدعه تقبلي مروري







  رد مع اقتباس
 
قديم 05-14-2008, 11:58 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تحدوها البشر
   جزاك الله خير


الف شكر

جزاك بالمثل

العفو

تسلم ع المرور

لا خلا ولا عدم







  رد مع اقتباس
 
قديم 05-14-2008, 11:59 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلم حبرهـ الم
   يعطيكي العافيه وجزاكي الله الف خير

ودمتي مبدعه تقبلي مروري

الله يعافيك

جزاك بالمثل

مرورك الابداع

نورت







  رد مع اقتباس
 
قديم 05-15-2008, 03:41 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
افتراضي

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

اللهم لك الحمد على ما أنعمت به علينا

لك الحمد يا رب ولك الشكر على ما رزقتنا

اللهم لك الحمد ملئ السموات وملئ الأرض وملئ ما فيهن

لك الحمد يا الله عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك


اللهم لك تمام الحمد وكمال الشـكـر
لك الحمـد ربنا
عـدد ما كـان وعدد ما يكون
وعـدد الحركـات والسـكـون




;;

ملكة الذوق بارك الله فيك ونفع بك







  رد مع اقتباس
 
قديم 05-24-2008, 03:31 AM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
افتراضي

يعطيك العافيه

جزاك الله الف خير

دمتي مبدعه تقبلي مروري







  رد مع اقتباس
 
قديم 05-25-2008, 06:23 AM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
افتراضي

جزاك الله الف خير
تقبلي مروري







  رد مع اقتباس
 
قديم 05-26-2008, 03:37 AM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
افتراضي

جزاك الله خير وكتبه في ميزان حسناتك







  رد مع اقتباس
 
قديم 05-27-2008, 08:01 AM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
افتراضي

جزاك الله الف خير

ويعطيك العافيه







  رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



 

Powered by vBulletin® Version 3.6.9
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
  :: عهد المحبه  ::